السيد حامد النقوي

371

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بمدح عظيم ياد نموده ، چنانچه در ذيل « مرآة الزمان » بعد ذكر تواريخ كما فى « اللسان » گفته : [ فرأيت أجمعها مقصدا و أعذبها موردا و أحسنها بيانا و أصحها رواية « مرآة الزمان » [ 1 ] ] . و ذهبى در كتاب « العبر » در وقائع سنة اربع و خمسين و ستمائة گفته : [ ابن الجوزي العلامة الواعظ المورخ شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزأغلى التركي ، ثم البغدادي العوفي الهبيري الحنفي ، سبط الشيخ جمال الدين أبى الفرج ابن الجوزي اسمعه جده منه ، و من ابن كليب ، و جماعة ، و قدم دمشق سنة بضع و ستمائة ، فوعظ بها و حصل له القبول العظيم للطف شمائله و عذوبة وعظه ، و له تفسير في تسعة و عشرين مجلدا ، و « شرح الجامع الكبير » و جمع مجلدا في مناقب أبى حنيفة ، و درس و أفتى ، و كان في شبيبته حنبليا . توفى في الحادى و العشرين من ذي الحجة ، و كان وافر الحرمة عند الملوك ] [ 2 ] . و محمود بن سليمان الكفوى در « كتائب أعلام الاخيار » گفته : [ يوسف بن قزأغلي بن عبد اللَّه البغدادي سبط الحافظ أبى الفرج ابن الجوزى الحنبلي صاحب « مرآة الزمان » في التاريخ . ذكره الحافظ شرف الدين في معجم شيوخه . كان والده مع موالي الوزير عرف الدين بن هجيرة ، و يقال في والده : زغلى بحذف القاف ، و بالقاف أصح . ولد في سنة احدى و ثمانين و خمسمائة ببغداد ، و تفقه و برع و سمع من جده

--> [ 1 ] لسان الميزان . [ 2 ] العبر في خبر من غبر ج 5 / 220 .